الشيخ محمد الصادقي
94
الفرقان في تفسير القرآن بالقرآن والسنه
وَكُلَّ إِنسانٍ أَلْزَمْناهُ طائِرَهُ فِي عُنُقِهِ . . . . « الطائر » هو كل ما يطير أيا كان من شخص أو شيء أو عمل أو تفكير أم ماذا ؟ ثم الطائر البخت والحظ والنصيب ، والجاهلية كانت ولحد الآن تهرف بما لا تعرف أن الذي قدّر لكل انسان هو تقديره وبخته الذي قدره اللّه له يطير إليه دون رباط له بعمله ، أو يستطير اليه خير أو شر من عمل غيره ، أو انه يشارك في حظه عمله وعمل غيره ، أم ماذا مما يلحق الإنسان